السيد محمد باقر الحكيم

287

الإمامة وأهل البيت ( ع ) النظرية والإستدلال

1 - ما رواه السيوطي في الدر المنثور : « . . . وأحبّ أهل بيتي صادقا . . . » « 1 » ، حيث إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله يختار موضوع الحب بعناصر مرتبطة بأصل الإيمان . . . أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ . . . « 2 » ، هنا يقول : ( بحب أهل البيت تطمئن القلوب ) ، أي ذكر اللّه الذي هو - أيضا - من العناصر الإيمانية . 2 - وهكذا ما ورد من قبيل : « . . . من أحبهم فقد أحبّه اللّه ، ومن أبغضهم فقد أبغضه اللّه » « 3 » . 3 - وما ورد من قوله صلّى اللّه عليه وآله : « لا يحبنا أهل البيت إلّا مؤمن تقي ولا يبغضنا إلا منافق شقي » « 4 » . 4 - وكذلك ما ورد من قول علي عليه السّلام : « إنّ خليلي صلّى اللّه عليه وآله قال : يا علي إنك ستقدم على اللّه وشيعتك راضين مرضيين ، ويقدم عليك عدوك غضابى مقمحين » « 5 » ، ثم يأخذ الإمام عليه السّلام يده ويضع قبضته ويقول : « مقمحين » بهذا الشكل ، ويصور حالة الإقماح . 5 - وكذلك ما ورد من قوله صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : « يا علي إنّ اللّه قد غفر لك ولذريتك وولدك ولأهلك ولشيعتك ثم ولمحبي شيعتك ، فأبشر فإنّك الأنزع البطين » « 6 » . وخامسا : يمكن أن نرى بعد ( الصفات الأخلاقية ) العالية ، التي يحصل عليها الإنسان من خلال الجهد والعمل والمعاناة ، بحيث يجعلهم يمتازون على بقية الناس .

--> ( 1 ) ورد عن ابن مردويه ، عن علي عليه السّلام : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما نزلت هذه الآية : . . . أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ . . . ، قال : « ذاك من أحب اللّه ورسوله ، وأحب أهل بيتي صادقا غير كاذب . . . » ، الدر المنثور 4 : 642 / 5 . ( 2 ) الرعد : 28 . ( 3 ) كنز العمال 12 : 98 / 34168 . ( 4 ) ذخائر العقبى : 18 . ( 5 ) بحار الأنوار 35 : 346 / 22 ، مجمع الزوائد 9 : 131 ، الصواعق المحرقة : 236 . ( 6 ) الصواعق المحرقة : 96 ، و 139 .